الرابط الصادم بين الفيتامينات والاكتئاب

هل تشعر بأن سحابة سوداء تلوح في أفق مزاجك رغم محاولاتك المستمرة للشعور بتحسن؟ قد لا يكون السبب الخفي وراء الاكتئاب في رأسك فحسب، بل في خلاياك، وتحديداً في نقص خمسة عناصر غذائية أساسية يتجاهلها معظم الناس تماماً. إن فهم كيف تعمل هذه الفيتامينات والمعادن كمواد خام للمواد الكيميائية المسؤولة عن السعادة في دماغك قد يكون القطعة المفقودة لاستعادة صفائك الذهني واستقرارك العاطفي.

غالباً ما يكون الاكتئاب لغزاً معقداً، لكن الدكتور بيرج يوضح أنه ينبع في كثير من الأحيان من فجوات غذائية محددة تمنع الدماغ من العمل في ذروة أدائه. وبدلاً من إرهاق النظام بجميع المكملات الغذائية في وقت واحد، فمن الأفضل اختبارها بشكل فردي لتحديد أي منها يغير مزاجك حقاً. يُعد فيتامين B12 وحمض الفوليك (Folate) من أهم العناصر، حيث أنهما ضروريان لإنتاج السيروتونين، وهو الناقل العصبي المسؤول عن السعادة والاستقرار. ومن المثير للاهتمام أن الكثير من الناس يعانون من طفرات جينية مثل MTHFR التي تعيق امتصاص هذه العناصر، مما يجعل الأشكال “الميثيلية” مثل (methylcobalamin) و (methylfolate) أكثر فعالية بكثير من نظائرها الاصطناعية. وإلى جانب الوراثة، فإن انخفاض حمض المعدة – الذي يظهر غالباً في شكل ارتداد حمضي – يمكن أن يمنع امتصاص B12 بشكل صحيح من البروتينات الحيوانية.

تشمل العناصر الغذائية الرئيسية التي تنظم الصحة العقلية ما يلي:

* فيتامين D3، المعروف بفيتامين أشعة الشمس، وهو ضروري لإنتاج كل من السيروتونين والدوبامين مع تقليل التهاب الدماغ.
* فيتامين B1 (الثيامين)، الذي يُستنفد بسرعة بسبب اتباع نظام غذائي غني بالكربوهيدرات المكررة والسكريات، مما يؤدي إلى أعراض القلق الشديد والتوتر العصبي.
* الزنك، وهو معدن يشارك في مئات التفاعلات الكيميائية الحيوية وغالباً ما يكون منخفضاً لدى الأشخاص المكتئبين، وخاصة أولئك الذين لا يستهلكون ما يكفي من اللحوم الحمراء أو المحار.
* الفولات (وليس حمض الفوليك الاصطناعي)، والذي يعمل كمضاد طبيعي للاكتئاب من خلال دعم قدرة الدماغ على معالجة الإشارات المتعلقة بالمزاج.

إن معالجة حالات النقص هذه ليست سوى جزء واحد من المعادلة؛ فدعم محور الأمعاء والدماغ أمر حيوي بنفس القدر. وبما أن ميكروبات الأمعاء تنتج جزءاً كبيراً من النواقل العصبية في الجسم، فإن تعويضها بالبروبيوتيك – خاصة بعد استخدام المضادات الحيوية – يمكن أن يرفع المزاج المنخفض المستمر. علاوة على ذلك، تساعد التدخلات في نمط الحياة مثل الصيام المتقطع (بنمط 18:6) والنظام الغذائي الكيتوني في “إصلاح” الدماغ عن طريق تثبيت سكر الدم وتقليل الإجهاد التأكسدي. ومن خلال الجمع بين المكملات الغذائية المستهدفة وممارسة الرياضة بانتظام والتعرض لأشعة الشمس، يمكنك معالجة الجذور الفسيولوجية للاكتئاب وتزويد جهازك العصبي بالدعم الذي يحتاجه للازدهار.

0:00 لماذا المغذيات هي السبب الأكثر شيوعاً للاكتئاب
0:20 فيتامين B12 وإنتاج السيروتونين
1:54 الفرق بين الفولات وحمض الفوليك الاصطناعي
3:54 فيتامين D3: فيتامين السعادة لإنتاج النواقل العصبية
5:16 الثيامين (B1) للقلق والطاقة العصبية
6:18 لماذا الزنك ضروري لكيمياء الدماغ
7:02 العلاقة بين الأمعاء والدماغ ودور البروبيوتيك
7:32 كيف يمكن للصيام والكيتو إصلاح مزاجك

#اكتئاب #تغذية #سيروتونين #صحة_نفسية

هل تود أن أبحث لك عن قائمة بالأطعمة الغنية بالزنك والثيامين لتبدأ في إضافتها إلى نظامك الغذائي اليوم؟
لتعلم فوائد وكيفية تطبيق الحمية من الضروري مشاهدة المقاطع في الرابط التالي:

منتجات دكتور بيرج متوفرة بشكل حصري فى الشرق الأوسط من خلال دكتور نيوترشن ويمكنكم طلبها عبر الموقع الإلكتروني التالي
https://drnutrition.com/brands/dr-berg

نبذة عن الدكتور إيريك بيرج: يبلغ الدكتور من العمر 59 عاماً، وهو معالج يدويّ متخصّص . إنه مؤلف لكتاب الأكثر مبيعاً . لقد توقف عن ممارسة الطب وأخذ يُركّز على التوعية الصحية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
إخلاء مسؤولية: حاز الدكتور إيريك بيرج على درجة طبيب معالجة يدويّة من جامعة بالمر للمعالجة اليدويّة عام 1988. إن استخدامه لـ”دكتور” أو “د.” للإشارة إلى نفسه يتعلق بهذه الدرجة فقط. الدكتور بيرج معالج يدويّ مُرخّص له في فيرجينيا وكاليفورنيا ولويزيانا، إلا أنه لم يعد يمارس المعالجة اليدويّة في أي ولاية أو يرى المرضى حتى يتمكن من التركيز على توعية الناس ويتفرّغ لذلك، لكن رخصته لا تزال سارية المفعول. هذا الفيديو هو لأغراض إعلامية عامة فقط، ولا ينبغي الاعتماد عليه في التشخيص الذاتي، كما أنه ليس بديلاً عن الفحص الطبي أو المداواة أو المعالجة أو التشخيص أو الوصفة الطبية أو التوصيات الطبية، ولا يخلق علاقة طبيب بمريضه بينك وبين الدكتور بيرج. عليك ألّا تُقدِم على أي تغيير في نظامك الصحي أو الغذائي قبل استشارة الطبيب أولاً والخضوع للفحص والتشخيص الطبي والحصول على التوصيات الطبية. اطلب دائماً نصيحة الطبيب أو مُقدّم خدمات صحيّة مؤهل آخر بشأن أي أسئلة لديك تتعلق بحالة طبية. نخلي المسؤولية أي نصيحة أو خطة علاجية أو تشخيص أو معلومات أو خدمات أو منتجات أخرى تحصل عليها من خلال هذا الفيديو أو الموقع.
شكراً للمشاهدة!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *