نصف ملعقة تتفوق على الإيبوبروفين
نصف ملعقة صغيرة فقط قد تبدو شيئًا بسيطًا، لكنها قادرة على قلب مفاتيح قوية داخل جسمك تتحكم في الألم والالتهاب بشكل أسرع مما يتخيل معظم الناس.
يشرح هذا الفيديو كيف يعمل الألم والالتهاب فعليًا داخل الجسم، ولماذا يمكن لشكل مركز من الكركم أن يضاهي المسكنات الشائعة دون المخاطر المصاحبة لها. يوضح الدكتور بيرغ أن الألم والالتهاب يتم التحكم بهما من خلال أربعة مفاتيح بيولوجية رئيسية تعمل إما على تضخيم الإشارات الالتهابية أو تهدئتها. الأدوية الشائعة مثل الإيبوبروفين أو الأسبرين أو التايلينول تستهدف مسارًا واحدًا فقط، ولهذا السبب يحتاج الناس إلى تناولها مرارًا وتكرارًا، كما أنها قد تسبب آثارًا جانبية مثل قرحة المعدة أو مشاكل الكلى أو إجهاد الكبد. الكركم يعمل بطريقة مختلفة تمامًا، لأن المركب النشط فيه وهو الكركمين لا يغلق مسارًا واحدًا بعنف، بل يخفض نشاط عدة مسارات التهابية في الوقت نفسه. عند تناوله على شكل مستخلص مركز بجرعة تقارب 1500 ملغ مع الفلفل الأسود لتحسين الامتصاص، أظهرت دراسة بشرية كبيرة مزدوجة التعمية ومحكمة أن الكركم يمكن أن يعطي تأثيرًا مقاربًا للإيبوبروفين في تخفيف الألم، ولكن دون الآثار الجانبية المرتبطة بالجهاز الهضمي أو الأعضاء. هذا الأسلوب المتعدد المسارات يفسر لماذا يُعد الكركم مفيدًا بشكل خاص في حالات الالتهاب المزمن وآلام المفاصل وأمراض المناعة الذاتية والضغط الالتهابي طويل الأمد، وليس فقط لتسكين الألم المؤقت.
كما يقارن الفيديو بين الكركم وعدة مواد طبيعية أخرى مضادة للالتهاب، ويوضح دور كل واحدة منها ضمن الصورة الكاملة للسيطرة على الالتهاب.
* زيت الزيتون البكر الممتاز يقلد بعض تأثيرات الإيبوبروفين على المستوى الجزيئي ويساعد على تهدئة الالتهاب عند استخدامه بانتظام
* الزنجبيل يقلل الالتهاب من خلال استهداف المسار الذي يعمل كمضخم للإشارات الالتهابية
* أحماض أوميغا 3 الدهنية من زيت السمك تقلل الالتهاب الناتج عن الإفراط في أوميغا 6
* بعض المركبات المستخدمة في حالات المناعة الذاتية تقلل الإشارات الالتهابية لكنها لا تغطي جميع المسارات
* عشبة اللبان تستهدف نظام الإنذار الالتهابي الاحتياطي الذي يستمر في تشغيل الالتهاب حتى بعد إيقاف المسارات الأخرى
ويتجاوز الفيديو فكرة المكملات، مؤكدًا أن الالتهاب لا يبدأ من فراغ. هناك خمسة أسباب رئيسية تشغل جميع المسارات الالتهابية في وقت واحد: مقاومة الإنسولين الناتجة عن الإفراط في تناول الكربوهيدرات وتكرار الأكل، تلف الميتوكوندريا بسبب نمط حياة سيئ، الإجهاد التأكسدي المزمن الناتج عن السموم والأطعمة المصنعة، تسرّب الأمعاء بسبب الأطعمة فائقة المعالجة وزيوت البذور، والعدوى المزمنة التي قد تنشط مع التوتر. الاكتفاء بإخفاء الألم دون معالجة هذه الأسباب يؤدي إلى عودة الالتهاب باستمرار. الحل طويل الأمد يعتمد على تقليل الكربوهيدرات، التوقف عن الأطعمة فائقة المعالجة، تطبيق الصيام المتقطع والصيام المطوّل، تحسين النوم والحركة، وتصحيح نقص العناصر الغذائية مثل المغنيسيوم وفيتامين د والزنك وأوميغا 3. عند معالجة هذه الأسس، لا يخف الالتهاب فقط، بل غالبًا لا يعود من الأساس.
0:00 مقارنة الكركم بالإيبوبروفين
0:41 مفاتيح التحكم الأربعة في الالتهاب
2:05 لماذا يسبب الإيبوبروفين آثارًا جانبية
3:36 كيف يعمل الكركم بطريقة مختلفة
4:17 الدراسة البشرية على فعالية الكركمين
5:25 مركبات طبيعية أخرى مضادة للالتهاب
6:36 الأسباب الجذرية الحقيقية للالتهاب
9:01 النظام الغذائي والصيام للقضاء على الالتهاب
#الكركم #الالتهاب #الكركمين #الألم
لتعلم فوائد وكيفية تطبيق الحمية من الضروري مشاهدة المقاطع في الرابط التالي:
منتجات دكتور بيرج متوفرة بشكل حصري فى الشرق الأوسط من خلال دكتور نيوترشن ويمكنكم طلبها عبر الموقع الإلكتروني التالي
https://drnutrition.com/brands/dr-berg
نبذة عن الدكتور إيريك بيرج: يبلغ الدكتور من العمر 59 عاماً، وهو معالج يدويّ متخصّص . إنه مؤلف لكتاب الأكثر مبيعاً . لقد توقف عن ممارسة الطب وأخذ يُركّز على التوعية الصحية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
إخلاء مسؤولية: حاز الدكتور إيريك بيرج على درجة طبيب معالجة يدويّة من جامعة بالمر للمعالجة اليدويّة عام 1988. إن استخدامه لـ”دكتور” أو “د.” للإشارة إلى نفسه يتعلق بهذه الدرجة فقط. الدكتور بيرج معالج يدويّ مُرخّص له في فيرجينيا وكاليفورنيا ولويزيانا، إلا أنه لم يعد يمارس المعالجة اليدويّة في أي ولاية أو يرى المرضى حتى يتمكن من التركيز على توعية الناس ويتفرّغ لذلك، لكن رخصته لا تزال سارية المفعول. هذا الفيديو هو لأغراض إعلامية عامة فقط، ولا ينبغي الاعتماد عليه في التشخيص الذاتي، كما أنه ليس بديلاً عن الفحص الطبي أو المداواة أو المعالجة أو التشخيص أو الوصفة الطبية أو التوصيات الطبية، ولا يخلق علاقة طبيب بمريضه بينك وبين الدكتور بيرج. عليك ألّا تُقدِم على أي تغيير في نظامك الصحي أو الغذائي قبل استشارة الطبيب أولاً والخضوع للفحص والتشخيص الطبي والحصول على التوصيات الطبية. اطلب دائماً نصيحة الطبيب أو مُقدّم خدمات صحيّة مؤهل آخر بشأن أي أسئلة لديك تتعلق بحالة طبية. نخلي المسؤولية أي نصيحة أو خطة علاجية أو تشخيص أو معلومات أو خدمات أو منتجات أخرى تحصل عليها من خلال هذا الفيديو أو الموقع.
شكراً للمشاهدة!
