نهاية الألم المزمن
إذا كنتي تعانين من ألم مزمن بلا تفسير واضح، أو إرهاق مستمر، أو أعراض تتفاقم مع التوتر والضغط النفسي، فهذه الحلقة صُنعت من أجلك. تابعيها بتركيز، وشاركيها مع كل من قد تحتاج هذا الفهم، ولا تترددي في طرح الأسئلة أو اقتراح المحاور التي ترغبين في التعمق فيها مستقبلًا.
لحجز الاستشارات الصحية:
https://nadawellbeing.com/Appointment
ومن خلال الواتساب:
https://wa.me/971561333151
هذه الحلقة ليست حلقة عادية، بل حلقة مفصلية لكل امرأة تعيش مع الألم المزمن، ولكل إنسانة تستيقظ يوميًا وهي تحمل في جسدها وجعًا لا تفسير واضح له، رغم أن التحاليل الطبية سليمة، والفحوصات لا تُظهر خللًا عضويًا مباشرًا. هي رسالة وعي وفهم وطمأنة لكل من جرّبت المسكنات، والعلاجات الدوائية، والمكملات الغذائية، والرياضة، ومحاولات الراحة، ومع ذلك بقي الألم حاضرًا، أو خفّ قليلًا ثم عاد من جديد، أحيانًا دون سبب واضح، وأحيانًا في صورة نوبات حادة تُفقدها القدرة على ممارسة حياتها الطبيعية.
تخاطب هذه الحلقة بشكل خاص النساء اللواتي تم تشخيصهن بحالات مثل الألم العضلي الليفي، أو متلازمة التعب المزمن، أو الألم الجسدي المنتشر، وكذلك كل من تعاني من إرهاق دائم، ونوم غير مريح، وضباب ذهني، وتقلّبات في شدة الألم ترتبط بالضغوط النفسية أو التوتر اليومي. كما تهمّ كل من قيل لها يومًا إن ألمها “نفسي” أو “وهمي” لمجرد أن نتائج التحاليل طبيعية.
في هذه الحلقة نضع الأمور في نصابها الصحيح: الألم الذي تشعرين به حقيقي، ومعاناتك حقيقية، لكن السؤال الجوهري ليس هل الألم موجود أم لا، بل من أين يأتي هذا الألم؟ وما الذي يجعله مستمرًا، ومضخمًا، ومخيفًا بهذا الشكل؟
تشرح ندى حرفوش بصورة علمية مبسطة كيف يمكن للجهاز العصبي أن يدخل في حالة فرط استثارة مزمنة نتيجة ضغوط طويلة الأمد، أو صدمات نفسية لم تُعالج، أو أمراض جسدية وضعت الجسم في حالة استنفار مستمرة. ومع مرور الوقت، يفقد الجهاز العصبي قدرته الطبيعية على التمييز بين الخطر الحقيقي والإشارات البسيطة، فيتحول الألم من رسالة تحذير مؤقتة إلى حالة مستمرة، ويتعلم الدماغ الألم كما يتعلم أي نمط متكرر آخر.
تتطرق ندى كذلك إلى مفهوم تضخيم الإحساس بالألم، وتوضح كيف يحدث خلل في تنظيم الإشارات العصبية بين الجهاز العصبي والحبل الشوكي والدماغ، مما يؤدي إلى تضخيم أي إحساس بسيط وتحويله إلى ألم شديد ومستمر. كما تشرح العلاقة العميقة بين الألم المزمن والضغط النفسي، والقلق، والتوتر، وتجارب الحياة السابقة، خاصة تلك التي تركت أثرًا عاطفيًا عميقًا دون تفريغ أو معالجة.
كما يتم توضيح العلامات التي تميّز الألم العصبي الوظيفي عن الألم الناتج عن إصابة عضوية مباشرة، مثل انتشاره في أكثر من موضع، وعدم استجابته للمسكنات التقليدية، وارتباطه بالحالة النفسية، ووجود إرهاق دائم ونوم غير مرمم، مع شعور بالانفصال أو الضبابية الذهنية.
ولا تكتفي ندى بالتفسير، بل تنتقل إلى الحلول الواقعية المبنية على فهم علمي دقيق. يتم شرح دور الجهاز العصبي في تنظيم الإحساس بالألم، وكيف يمكن إعادة تدريبه وتهدئته بدلًا من الدخول في صراع معه. كما يتم الحديث عن مجموعة من المواد الطبيعية الآمنة التي تساعد على إعادة التوازن العصبي، وتقليل فرط الاستثارة، ودعم آليات التثبيط العصبي، مما يساهم في تخفيف شدة الألم تدريجيًا وتحسين جودة النوم والتركيز والحالة النفسية.
تؤكد ندى حرفوش بوضوح أنه لا توجد حلول سحرية، ولا حبة واحدة تُنهي الألم بين ليلة وضحاها، لكن يوجد طريق واضح، منطقي، ومتدرج لإعادة تنظيم الجهاز العصبي، والخروج من دائرة الألم المزمن، شرط الفهم الصحيح، والالتزام، والصبر.
كما تفتح ندى الباب لفهم أعمق للعلاقة بين الجسد والعقل، وتكسر الفكرة الخاطئة التي تفصل بين الألم الجسدي والنفسي، موضحة أن الجهاز العصبي هو الجسر بين الاثنين، وأن معالجة الألم الحقيقي تبدأ من إعادة الإحساس بالأمان للجسم، وتهدئة نظام الإنذار الداخلي، وليس من إنكار المعاناة أو التقليل منها.
هذه الحلقة هي دعوة للفهم بدلًا من الخوف، وللوعي بدلًا من الاستسلام، ولإعادة الثقة بالجسد بدلًا من محاربته. وهي خطوة أولى في مسار طويل لكن ممكن، نحو تخفيف الألم، واستعادة السيطرة على الحياة، والعودة التدريجية إلى الشعور بالراحة والطمأنينة.
–
حمض الجلايسين
https://ae.iherb.com/pr/life-extension-glycine-1-000-mg-100-vegetarian-capsules/47810?rcode=CTH1610
–
ال ثيانين
https://ae.iherb.com/pr/sports-research-l-theanine-200-mg-60-softgels/71105?rcode=CTH1610
–
التورين
https://ae.iherb.com/pr/protocol-for-life-balance-taurine-1-000-mg-100-veg-capsules/117191?rcode=CTH1610
–
ومن داخل مصر عبر فيسبوك
https://web.facebook.com/keto.supplements
وعبر انستجرام
https://www.instagram.com/keto.supplements
–
لا تنسي دعم الحلقة بالإعجاب والمشاركة، والاشتراك في القناة لمتابعة المزيد من المحتوى التوعوي الذي يربط بين العلم، والجهاز العصبي، والصحة الشاملة.
