اكتشفت رسالتي الحقيقية..وكانت مختلفة تماماً عما توقعت!
لمعرفة المزيد عن عضوية مجتمع ملكات الأنوثة، وحجز مكالمة مجانية، من خلال الرابط التالي:
https://community.femininequeensawakening.com/fqa?utm_source=youtube&utm_medium=organic&utm_campaign=main_offer
للحصول على كتاب جوهر الأنوثة الملكية: رحلة المرأة من الاهمال الى الحب، تواصلي معنا عالواتس اب التالي:
https://wa.me/971561089457
كنت مقتنعة إن رسالتي هي إني أنفع الناس.
كنت أعطي، أساعد، أبحث، أتعلم…
ودائماً أحس إنو لسا في شيء ناقص.
لحد ما وصلت لمرحلة
تشبّعت فيها من فكرة “الرسالة” بالشكل التقليدي…
وهناك بدأ الوعي الحقيقي 👇
اكتشفت إنو
رسالة المرأة الأولى
مو إنها تعطي العالم…
رسالتها الأولى إنها ترجع لنفسها.
ترجع لأنوثتها
ترتاح داخل جسدها
تتصالح مع مشاعرها
وتبني علاقة صادقة وعميقة مع ربها
لأن بدون هذا الأساس…
أي عطاء بيكون فيه تعب، ضغط، أو محاولة لإثبات شيء.
✨ الترتيب الحقيقي هو:
1. علاقتي بالله
2. علاقتي بنفسي
3. بعدها… رسالتي في نفع الناس
ولما هاد الترتيب يزبط
العطاء بيصير نابع من امتلاء… مش من نقص.
إذا كنتِ عم تبحثي عن رسالتك
يمكن هذا الفيديو يختصر عليكِ سنوات 🤍
