أخطر مكون تتناوله كل يوم يدمر الأعصاب والدماغ والجهاز التناسلي!
قد تكون تتناول يوميًا مادة كيميائية خطيرة دون أن تراها على الملصق الغذائي، مادة ترتبط بالسرطان وتؤثر على الدماغ والأعصاب وحتى الخصوبة، وتتشكل ببساطة عند طهي أطعمتك المفضلة على حرارة مرتفعة.
هناك مادة كيميائية شديدة السمية تُسمى الأكريلاميد، وهي ناتج ثانوي يتكوّن أثناء معالجة الطعام وتسخينه، وليست مكوّنًا يُضاف مباشرة إلى المنتجات، لذلك لن تجدها مكتوبة على الملصقات الغذائية. هذه المادة تُصنَّف كمادة مسرطنة من قِبل جهات دولية معنية بأبحاث السرطان، كما تصنّفها وكالة حماية البيئة كمادة قد تسبب السرطان. تكمن خطورتها في أنها لا تؤثر فقط على الأعصاب، بل تُعد سمًا عصبيًا قويًا قد يضر الدماغ، كما يمكن أن يؤثر سلبًا على الأعضاء التناسلية.
يتكوّن الأكريلاميد عندما يتحد نوع معيّن من البروتين، وتحديدًا الحمض الأميني أسباراجين الموجود في الذرة والقمح والأرز والصويا، مع سكر مكرر مثل الجلوكوز أو الدكستروز أو شراب الذرة عالي الفركتوز، وذلك تحت درجات حرارة مرتفعة تتجاوز 120 درجة مئوية. هذه العملية تُعرف بتفاعل ميلارد، وهو التفاعل المسؤول عن تحمير الطعام ومنحه النكهة المميزة، لكنه في المقابل ينتج هذا المركب الضار. المشكلة لا تتعلق فقط بالسكر، بل بنوعه؛ فالسكريات الطبيعية مثل قصب السكر أو العسل لا تُحدث نفس التفاعل الضار كما تفعل السكريات المكررة والنشويات المعدلة مثل المالتوديكسترين أو نشا الذرة المعدل.
تنتشر هذه المادة في عدد كبير من الأطعمة الشائعة، وتشير التقديرات إلى أن نحو 40 بالمئة من الأطعمة قد تحتوي على الأكريلاميد، خاصة الأطعمة فائقة المعالجة. ومن أبرز الأمثلة:
* رقائق الذرة ورقائق البطاطس
* البطاطس المقلية
* المخبوزات والبسكويت والكعك
* حبوب الإفطار
* قشرة الخبز المحمّصة
* القهوة المحمصة
عند قلي الأطعمة في زيوت البذور وعلى درجات حرارة عالية، تتضاعف المشكلة، لأن هذه الزيوت نفسها قد تعزز الالتهاب في الجسم. لكن المثير للاهتمام أن استخدام الدهون المشبعة المستقرة مثل الزبدة أو زيت جوز الهند بدلًا من زيوت البذور قد يقلل من تكوّن الأكريلاميد. فالدهون المشبعة أكثر ثباتًا تحت الحرارة المرتفعة، مما يحد من تكوّن هذا الناتج الثانوي الضار. كما أن الطهي البطيء وعلى درجات حرارة منخفضة يقلل بشكل كبير من حدوث التفاعل الكيميائي المسؤول عن تكوينه.
أما بالنسبة للقهوة، فهناك فرق مهم بين درجات التحميص. القهوة ذات التحميص الفاتح تحتوي على مستويات أعلى بكثير من الأكريلاميد مقارنة بالقهوة الداكنة أو الإسبريسو. فعند التحميص بدرجات حرارة عالية جدًا، يصبح الأكريلاميد غير مستقر ويتحلل، مما يقلل كميته في المنتج النهائي. لذلك يُفضَّل اختيار القهوة العضوية ذات التحميص الداكن لتقليل التعرض لهذه المادة.
للوقاية من تأثير الأكريلاميد أو التقليل من أضراره، يمكن اتباع عدة استراتيجيات غذائية عملية. أولًا، الامتناع عن السكريات المكررة بكافة أشكالها، خاصة شراب الذرة عالي الفركتوز والدكستروز. ثانيًا، التركيز على الأطعمة الكاملة غير المعالجة بدلًا من الأطعمة فائقة التصنيع التي تشكل نسبة كبيرة من السعرات الحرارية لدى المراهقين والبالغين وحتى الأطفال الصغار. ثالثًا، في حال تناول أطعمة معالجة، يمكن موازنتها بأطعمة غنية بمركبات واقية مثل الخضروات الصليبية كالبروكلي والكرنب وبراعم البروكلي والجرجير، إضافة إلى الثوم، والأطعمة الغنية بفيتامين سي مثل الليمون والفلفل الحلو ومخلل الملفوف. كما أن الشاي الأخضر وسبيرولينا يقدمان دعمًا مضادًا للأكسدة قد يساعد في مواجهة تأثير هذه المادة.
تُظهر الإحصاءات أن نسبة كبيرة من السعرات الحرارية في الأنظمة الغذائية الحديثة تأتي من أطعمة فائقة المعالجة، وهي بيئة مثالية لتكوّن الأكريلاميد. ومع كون السرطان ثاني أكثر أسباب الوفاة شيوعًا في العالم، يصبح من الضروري فهم كيف تساهم طرق الطهي والمعالجة الصناعية في زيادة المخاطر الصحية. الوعي بمصدر هذه المادة وطريقة تكوّنها يمنحك القدرة على تقليل التعرض لها من خلال اختيار نوع الدهون، وتخفيض درجات الحرارة، والابتعاد عن السكريات المكررة، والاعتماد على غذاء طبيعي متوازن.
0:00 مادة سامة خطيرة لا تظهر على الملصقات
0:40 ما هو الأكريلاميد وكيف يتكوّن
1:09 وجوده في 40 بالمئة من الأطعمة
2:11 دور الدهون المشبعة في تقليل تكوّنه
3:07 قائمة الأطعمة التي تحتوي عليه
4:20 طرق تقليل الأكريلاميد في النظام الغذائي
5:31 الفرق بين تحميص القهوة الفاتح والداكن
6:02 تفاعل ميلارد وعلاقته بالسرطان
#أكريلاميد #سرطان #تغذية #صحة
لتعلم فوائد وكيفية تطبيق الحمية من الضروري مشاهدة المقاطع في الرابط التالي:
منتجات دكتور بيرج متوفرة بشكل حصري فى الشرق الأوسط من خلال دكتور نيوترشن ويمكنكم طلبها عبر الموقع الإلكتروني التالي
https://drnutrition.com/brands/dr-berg
نبذة عن الدكتور إيريك بيرج: يبلغ الدكتور من العمر 59 عاماً، وهو معالج يدويّ متخصّص . إنه مؤلف لكتاب الأكثر مبيعاً . لقد توقف عن ممارسة الطب وأخذ يُركّز على التوعية الصحية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
إخلاء مسؤولية: هذا الفيديو هو لأغراض إعلامية عامة فقط، ولا ينبغي الاعتماد عليه في التشخيص الذاتي، كما أنه ليس بديلاً عن الفحص الطبي أو المداواة أو المعالجة أو التشخيص أو الوصفة الطبية أو التوصيات الطبية، ولا يخلق علاقة طبيب بمريضه بينك وبين الدكتور بيرج. عليك ألّا تُقدِم على أي تغيير في نظامك الصحي أو الغذائي قبل استشارة الطبيب أولاً والخضوع للفحص والتشخيص الطبي والحصول على التوصيات الطبية. اطلب دائماً نصيحة الطبيب أو مُقدّم خدمات صحيّة مؤهل آخر بشأن أي أسئلة لديك تتعلق بحالة طبية. نخلي المسؤولية أي نصيحة أو خطة علاجية أو تشخيص أو معلومات أو خدمات أو منتجات أخرى تحصل عليها من خلال هذا الفيديو أو الموقع.
شكراً للمشاهدة!
