تلف الأعصاب يمكن أن يسببه هذا الفيتامين

هل يمكن لفيتامينات يفترض أنها تعالج الأعصاب أن تكون السبب في زيادة الألم؟ الحقيقة قد تفاجئك، فالأمر لا يتعلق فقط بما تتناوله، بل بكيفية استخدام جسمك له.

الفيتامينات مثل B6 وB12 تُعتبر ضرورية لصحة الجهاز العصبي، لكن المشكلة لا تكمن دائمًا في نقصها بل في طريقة امتصاصها وتحويلها داخل الجسم. يوضح الدكتور بيرغ أن فيتامين B6 يلعب دورًا أساسيًا في إنتاج النواقل العصبية مثل السيروتونين والدوبامين وGABA، وهي مواد كيميائية مسؤولة عن التواصل داخل الجهاز العصبي. لكن هذا الفيتامين يحتاج إلى التحول داخل الكبد إلى شكله النشط المعروف بـ P5P. إذا كان الكبد بطيئًا أو يعاني من ضعف في إزالة السموم، أو في حال نقص الصفراء أو مضاد الأكسدة القوي الجلوتاثيون، فإن B6 يتراكم في الدم دون أن يتحول، مما يؤدي إلى أعراض سامة تؤثر على الأعصاب مثل الألم والتنميل. والأسوأ أن التحاليل قد تُظهر مستويات طبيعية أو مرتفعة، رغم أن الجسم يعاني فعليًا من نقص وظيفي بسبب عدم التحويل. كما أن الالتهابات، مشاكل السكر في الدم، ونقص المغنيسيوم قد تعيق هذه العملية الحيوية.

أما فيتامين B12، فهو ضروري لتكوين الغلاف المياليني الذي يحمي الأعصاب، وكذلك لإنتاج الحمض النووي. المشكلة أن معظم المكملات تأتي في شكل صناعي يسمى سيانوكوبالامين، والذي لا يصبح فعالًا إلا بعد تحويله إلى ميثيل كوبالامين عبر عملية تُعرف بالميثلة. الكثير من الناس يعانون من خلل جيني أو مشاكل في الجهاز الهضمي مثل ضعف حمض المعدة أو اختلال البكتيريا النافعة، مما يمنع هذا التحويل، وبالتالي تظهر أعراض مثل التنميل والحرقان رغم تناول الفيتامين.

فيتامين B1، أو الثيامين، هو عنصر حاسم غالبًا ما يتم تجاهله، وهو ضروري لإنتاج الطاقة داخل الميتوكوندريا، خاصة في الخلايا العصبية. نقصه يؤدي إلى ضعف إنتاج الطاقة وتراكم نواتج ضارة مثل حمض اللاكتيك ومركبات السكر المرتبطة بالبروتين، مما يضر بالأعصاب، خاصة الأطراف مثل القدمين، وهو ما يُلاحظ كثيرًا لدى مرضى السكري. المشكلة أن B1 التقليدي قابل للذوبان في الماء، مما يصعب دخوله إلى الدماغ أو عبور الغلاف الدهني للأعصاب. لذلك تم تطوير شكل دهني يسمى بنفوتيامين، والذي يتميز بقدرته على اختراق هذه الحواجز ودعم الأعصاب بشكل أكثر فعالية.

لفهم الصورة الكاملة، هناك عدة نقاط أساسية يجب الانتباه لها:

* اختيار الشكل الصحيح من الفيتامينات، مثل P5P بدلًا من B6 العادي، وميثيل كوبالامين بدلًا من سيانوكوبالامين
* عدم الإفراط في جرعة B6، ويفضل ألا تتجاوز 50 ملغ يوميًا دون إشراف
* دعم الكبد والصفراء لضمان امتصاص الفيتامينات خاصة القابلة للذوبان في الدهون
* تناول الأطعمة المخمرة مثل مخلل الملفوف والكفير لدعم البكتيريا النافعة التي تنتج فيتامينات B
* الحفاظ على توازن الإنسولين لتجنب مقاومة الإنسولين التي تعيق امتصاص المغنيسيوم والعناصر الأخرى
* استخدام حمض ألفا ليبويك لدعم الميتوكوندريا وتقليل الالتهاب

كما يوضح المحتوى أن الإفراط في تناول السكر والكربوهيدرات المكررة يزيد من حاجة الجسم لفيتامين B1 بشكل كبير، مما يفاقم المشكلة. لذلك يُنصح باتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات وصحي لدعم الأعصاب وتحسين عمليات التحويل داخل الجسم. وفي النهاية، المشكلة ليست دائمًا في نقص الفيتامينات، بل في قدرة الجسم على استخدامها بشكل صحيح، وهو ما يفسر لماذا قد يشعر البعض بالأعراض رغم تناولهم للمكملات.

0:00 مقدمة حول الفيتامينات التي قد تزيد ألم الأعصاب
0:14 دور فيتامين B6 في النواقل العصبية
1:04 أسباب سمّية B6 وتراكمه في الجسم
2:09 أهمية فيتامين B12 ومشكلة التحويل
2:59 شرح عملية المثيلة وتأثيرها
3:28 دور فيتامين B1 في الأعصاب والطاقة
4:42 الاعتلال العصبي لدى مرضى السكري
5:14 البنفوتيامين واختراقه للأعصاب

#الأعصاب #فيتامينات #الصحة #التغذية

لتعلم فوائد وكيفية تطبيق الحمية من الضروري مشاهدة المقاطع في الرابط التالي:

منتجات دكتور بيرج متوفرة بشكل حصري فى الشرق الأوسط من خلال دكتور نيوترشن ويمكنكم طلبها عبر الموقع الإلكتروني التالي
https://drnutrition.com/brands/dr-berg

نبذة عن الدكتور إيريك بيرج: يبلغ الدكتور من العمر 59 عاماً، وهو معالج يدويّ متخصّص . إنه مؤلف لكتاب الأكثر مبيعاً . لقد توقف عن ممارسة الطب وأخذ يُركّز على التوعية الصحية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
إخلاء مسؤولية: حاز الدكتور إيريك بيرج على درجة طبيب معالجة يدويّة من جامعة بالمر للمعالجة اليدويّة عام 1988. إن استخدامه لـ”دكتور” أو “د.” للإشارة إلى نفسه يتعلق بهذه الدرجة فقط. الدكتور بيرج معالج يدويّ مُرخّص له في فيرجينيا وكاليفورنيا ولويزيانا، إلا أنه لم يعد يمارس المعالجة اليدويّة في أي ولاية أو يرى المرضى حتى يتمكن من التركيز على توعية الناس ويتفرّغ لذلك، لكن رخصته لا تزال سارية المفعول. هذا الفيديو هو لأغراض إعلامية عامة فقط، ولا ينبغي الاعتماد عليه في التشخيص الذاتي، كما أنه ليس بديلاً عن الفحص الطبي أو المداواة أو المعالجة أو التشخيص أو الوصفة الطبية أو التوصيات الطبية، ولا يخلق علاقة طبيب بمريضه بينك وبين الدكتور بيرج. عليك ألّا تُقدِم على أي تغيير في نظامك الصحي أو الغذائي قبل استشارة الطبيب أولاً والخضوع للفحص والتشخيص الطبي والحصول على التوصيات الطبية. اطلب دائماً نصيحة الطبيب أو مُقدّم خدمات صحيّة مؤهل آخر بشأن أي أسئلة لديك تتعلق بحالة طبية. نخلي المسؤولية أي نصيحة أو خطة علاجية أو تشخيص أو معلومات أو خدمات أو منتجات أخرى تحصل عليها من خلال هذا الفيديو أو الموقع.
شكراً للمشاهدة!

exOf(`/button/${e.button}/embed`)>-1&&a(n,e)})},!1);})()

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *