“طفولتي كانت عادية” … بس جسمك بحكي غير هيك
أوقات أكبر الجروح… هي اللي بنقول عنها “عادي”.
كتير نساء بيحكوا: طفولتي كانت طبيعية، ما صار معي شي كبير. بس لما ننتبه لتفاصيل صغيرة اليوم, خوف من الصوت العالي، صعوبة بالحكي عن المشاعر، إحساس دائم إنك “مش كفاية” — بنكتشف إنه الجسم حافظ قصص أقدم مما بنفكر.
الطفلة اللي كانت تسمع نقد كتير، أو تعيش ببيت مليان توتر، أو ما حدا كان يحتوي مشاعرها… غالبًا كبرت ولسا جهازها العصبي متعود يعيش بنفس الحذر. فبمجرد ما يصير موقف فيه رفض أو صوت عالي، الجسم بيرجع لنفس الشعور القديم بدون ما ننتبه.
خليني أعطيك مثال بسيط:
ممكن شريكك يرفع صوته شوي بالنقاش، وفجأة قلبك يدق بسرعة وبدك تسكتي أو تبعدي. مش لأن الموقف كبير… بل لأن جسمك تذكّر إحساس قديم كان مخزن من زمان.
هذا مش ضعف. هذا نظام حماية اشتغل سنين عشان يحميك. بس لما نكبر، بيصير مهم نفهمه ونهدّيه بدل ما يضل يقود حياتنا.
والحكمة؟
فهم الجرح هو أول خطوة لكسر الدائرة 🤍
#تشافي #طفولة #وعي_نفسي #سلام_داخلي #نمو_شخصي #توازن #حب_الذات
. exOf(`/button/${e.button}/embed`)>-1&&a(n,e)})},!1);})()