كيف نفس جرح صنع نرجسي ومتعاطفة؟

.

بتعرفي الإحساس اللي بيكون بعلاقة وبتقولي لحالك: “في إشي غلط… بس مش قادرة أحدده”؟
هو مش لأنه جديد عليكي. بالعكس… لأنه قديم كتير.

يمكن إنتِ وهو طالعين من نفس الجرح، نفس البيت اللي ما كان فيه أمان كفاية. بس إنتِ اخترتي تصيري حنونة زيادة، تعطي زيادة، تتحمّلي زيادة. وهو اختار يلبس درع، يسيطر، وما يبين ضعفه لحدا.

ولما التقيتوا… حسّيتيه “بيفهمك”. مش لأنه مناسب… بس لأنه مألوف. التوتر اللي بتعرفيه، القلق اللي متعودة عليه، شدّ الأعصاب اللي جسمك حافظه من زمان. عقلك حكى “حب”، بس جهازك العصبي كان بس عم يعيد قصة قديمة.

وبدون ما تنتبهي، دخلتي بدور المنقذة. كل مرة بتقولي “بس لو حس بالأمان معي”، “لو ضليت جنبه أكتر”… وإنتِ عم تتآكلي شوي شوي.

الحب مش مشروع ترميم. ومش شغلتك تشفي حدا على حساب قلبك.
الأمان الحقيقي هادي… ما فيه شدّ أعصاب، وما بيخلّيك تشكي بحالك كل يوم.

“القلب اللي ما بيرتاح… بيعرف الحقيقة حتى لو العقل يبرر.”
“The heart that feels uneasy already knows the truth, even if the mind keeps justifying.”

والحكمة؟
إذا الحب بيخليك تضغطي على حالك أكتر مما تضحكي… مش لازم تكمّلي.

. exOf(`/button/${e.button}/embed`)>-1&&a(n,e)})},!1);})()

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *